يقوم مفهوم التشبيه المجمل على عدم ذكر وجه الشبه في التعبير، مع إمكان فهمه من السياق. في «أصابعُ العازفِ كالنسيمِ» قد يوحي المقام بالخفة؛ لم نذكر الخفة لفظًا. وإذا قلنا «أصابعُ العازفِ كالنسيمِ في الخفةِ» صار التشبيه مفصلًا، لأن وجه الشبه ظهر في العبارة.
إعراب حروف النصب يبدأ بوصف الحرف نفسه، ثم إعراب الفعل الذي بعده. في «أريدُ أنْ أتعلمَ»، أنْ حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وأتعلم فعل مضارع منصوب بالفتحة. لا نعرب الحرف منصوبًا لمجرد أنه يعمل النصب في غيره.
هذه تمارين على أقسام الكلام في جمل مؤلفة، مع حلول تبين سبب التصنيف. في «سقى سامرٌ النبتةَ في الحديقةِ»، سقى فعل، وسامر والنبتة والحديقة أسماء، وفي حرف. سنضيف كلمات مثل هذا ونحن والكتابة، كي لا ينحصر الاسم في أسماء الأشخاص، ولا يختلط المصدر بالفعل.
يساعد شرح ضمائر الرفع المتصلة على قراءة الجزء الذي يدل على صاحب الفعل أو اسم الناسخ. في «رتبْتُ الرفَّ»، التاء ضمير في محل رفع فاعل. وفي «كنْتُ منتبهًا»، التاء في محل رفع اسم كان. اتصال الضمير واحد، ووظيفته تتحدد بالتركيب.
هذه قطع نحوية على المعرب والمبني مؤلفة للتدريب، مع أسئلة وحلول محددة. لا تبحث عن حركة مختلفة في كل كلمة حتى تحكم بأنها معربة؛ بعض الحركات مقدرة. ولا تجعل كلمة مبني مرادفة لكلمة بلا وظيفة، فالاسم المبني قد يقع في محل رفع أو نصب أو جر.
توضح أمثلة على اسم الفاعل واسم المفعول الفرق بين من يقوم بالفعل ومن يقع عليه. في «ناسخُ النصِّ» وصف للقائم بالنسخ، وفي «النصُّ منسوخٌ» وصف للنص الذي وقع عليه النسخ. ندرس صيغة الكلمة ومعناها، ثم نحدد وظيفتها الإعرابية من الجملة.
تساعد دراسة نائب الفاعل في سورة البقرة على معرفة موضع الاسم المرفوع بعد الفعل المبني للمجهول، ولو فصل بينهما جار ومجرور. نقرأ هنا أربعة شواهد مختارة، ونميز الاسم الظاهر من الضمير المتصل. هذه قراءة تطبيقية وليست حصرًا لجميع المواضع في السورة.
لا تكتمل قراءة الاستفهام في سورة المائدة بمجرد وضع دائرة حول هل أو الهمزة. نحتاج إلى معرفة موضع السؤال ومن يوجّه الخطاب وما يسبقه. في ثلاثة مواضع مختارة نميز بين أداة الاستفهام ودلالته، ونقرأ العبارة في سياقها قبل اختيار الغرض البلاغي.
توضح أمثلة على العدد والمعدود من القرآن كيف يرتبط لفظ العدد بالاسم الذي يبينه، وكيف تختلف صيغة المعدود وحركته من تركيب إلى آخر. سنقرأ أربعة شواهد: ثلاثة أيام، واثنتا عشرة عينًا، وأحد عشر كوكبًا، وستين مسكينًا؛ لكل شاهد سؤال نحوي محدد.
يبدأ تحليل سورة الكوثر نحويًا بتمييز الكلمة من الجملة التي تقع خبرًا، ثم تتبع الضمائر وعلاقتها بالفعل أو الاسم. سنقرأ الآيات الثلاث، ونركز على اختلاف نا في إنا وأعطيناك، وعلى بناء فعلي الأمر، ثم على وجهين لإعراب هو في الآية الأخيرة.
تتضح أنواع خبر ليس حين نبحث عما يُنفى عن اسمها، ثم نلاحظ صورة هذا الجزء: مفرد، أو جملة، أو شبه جملة. وقد لا تظهر الفتحة التي تتوقعها، لأن الخبر مثنى أو لأن باء زائدة جرّت لفظه. الأمثلة التالية تشرح موضع الخبر وعلامته معًا.
توضح أمثلة على الأسماء المبنية من القرآن أن ثبات صورة الاسم لا يمنعه من أداء وظيفة نحوية. فقد يكون الضمير مفعولًا به، واسم الإشارة مبتدأ، والموصول اسمًا لإن. نقرأ أربعة شواهد قصيرة، ونفصل وصف البناء عن المحل الإعرابي، دون حصر الأسماء المبنية في المصحف كله.
تتيح دراسة الحال في سورة آل عمران مقارنة كلمة منصوبة بجملة لها محل نصب، وبجار ومجرور يتعلقان بحال مقدرة. نقرأ ثلاثة مواضع محددة، ونوضح صاحب الحال وما يربط الجملة به. هذه أمثلة تطبيقية مختارة، وليست قائمة بكل أحوال السورة أو بكل الأوجه المحتملة في إعرابها.
عند تعلم الحروف المرتكزة على السطر في خط النسخ، راقب جسم الحرف أولًا. فقد يبقى الجسم فوق السطر، بينما تقع نقطة تحته. كذلك يتغير رسم بعض الحروف مع الاتصال؛ فلا يكفي حفظ اسم الحرف للحكم على موضع كل أشكاله.
تساعد دراسة المشتقات في سورة الملك على وصل الكلمة بمعناها وبنائها. سنقرأ خمسة شواهد مختارة، ونسأل في كل منها سؤالين مستقلين: ما نوع الصيغة ووزنها؟ وما وظيفتها في الآية؟ فقولنا «اسم فاعل» لا يغني عن تحديد الحال أو الخبر.
قبل تحليل الكلمات إلى مقاطع وحروف للأطفال، وضح المطلوب: هل نفصل الحروف المكتوبة، أم الأجزاء التي نسمعها عند النطق؟ في «كَاتِبُ» أربعة حروف، لكن قراءتها المضبوطة هنا تتألف من ثلاثة مقاطع: كَا / تِ / بُ. اختلاف العدد يساعد الطفل على فهم الطريقتين.
توضح شواهد أفعال الشروع والمقاربة والرجاء في القرآن الفرق بين بدء الحدث وقربه ورجائه، كما تكشف أن معرفة معنى الفعل وحدها لا تكفي للإعراب. سنقرأ أربعة مواضع: طفقا، وتكاد، وعسى الناقصة، وعسى التامة؛ ونحدد في كل موضع ما يحتاج إليه الفعل من اسم وخبر أو فاعل.
يتضح الفرق بين المبني والمعرب من الأفعال عندما تسأل عن سبب تغيّر النهاية. ففي المضارع المعرب قد يغيّر الناصب أو الجازم علامة الفعل، أما الماضي والأمر فلهما بناء، وإن اختلفت علامة البناء مع الضمائر. قراءة «رسمَ، رسمْتُ، رسمُوا» وحدها لا تكفي للحكم بأن الماضي معرب.