أركان التشبيه هي المشبه والمشبه به وأداة التشبيه ووجه الشبه. في «خطةُ العملِ كخريطةِ الطريقِ في الإرشاد»، الخطة هي ما نريد توضيحه، والخريطة ما نقارنها به، والكاف أداة، والإرشاد هو الصفة التي تجمع الطرفين. وقد تحذف الأداة أو وجه الشبه من العبارة، فتبقى الصورة قابلة للفهم من السياق.
الفرق بين الجناس والطباق في موضع العلاقة التي نبحث عنها: الجناس يقارب لفظين مع اختلاف المعنى، والطباق يجمع معنيين متقابلين. في «رأيتُ عينًا دامعةً، وعينًا جاريةً»، تكرر لفظ عين واختلف المراد، فهو جناس. وفي «يفتحُ المتجرُ صباحًا ويغلقُ مساءً»، الفتح والإغلاق متقابلان، وهنا يظهر الطباق.
حروف العطف تصل بين المعطوف والمعطوف عليه، ويتبع المعطوف المعطوف عليه في الإعراب. وفي القائمة المشهورة تسعة أحرف: الواو والفاء وثم وأو وأم وحتى وبل ولا ولكنْ. اختيار الحرف يضيف معنى إلى الربط؛ فقولنا فتح الحارس الباب ودخل الزائر يختلف عن فتح الحارس الباب فدخل الزائر، وإن ذكرت الجملتان الحدثين نفسيهما.
أسلوب النهي في اللغة العربية يطلب ترك فعل، وصيغته الأساسية لا الناهية مع الفعل المضارع المجزوم. في لا تهملْ دفترك نوجه طلبًا إلى المخاطب، بينما أنت لا تهملُ دفترك خبر ينفي الإهمال. تتشابه لا في الرسم، لكن المعنى وعلامة الفعل يحددان وظيفتها.
أنواع أنْ في اللغة العربية تشمل المصدرية والمخففة من الثقيلة والتفسيرية والزائدة. نقصد هنا أنْ مفتوحة الهمزة ساكنة النون، لا أنَّ المشددة ولا إنْ المكسورة. لا يكفي تشابه الرسم للحكم بأنها تنصب المضارع في كل جملة؛ افحص ما قبلها وما بعدها والمعنى الذي تؤديه.
لام الجحود في اللغة العربية تؤكد نفي الفعل، وتأتي في التركيب المشهور بعد كان أو يكون الناقصتين المنفيتين، مثل ما كان الباحث ليتجاهلَ الدليل. الفعل المضارع بعدها منصوب بأنْ مضمرة وجوبًا في التحليل البصري. لفهمها افحص النفي والكون ومعنى العبارة، بدل تصنيف كل لام قبل مضارع على أنها لام جحود.
شرح فاء السببية يبدأ بعلاقة السبب والنتيجة: ما بعدها مسبب عما قبلها، وفي باب نصب المضارع تسبق بنفي محض أو طلب محض. في راجعْ المسودةَ فتكتشفَ الأخطاءَ، جعلنا اكتشاف الأخطاء نتيجة للمراجعة، ونصبنا تكتشف بأنْ مضمرة وجوبًا. ليس كل مضارع بعد فاء منصوبًا؛ المعنى والتركيب يحددان الحكم.
المستوى الصرفي يدرس بنية الكلمة وما يطرأ عليها من تغيير، كالاشتقاق والجمع والإعلال. في طالب ومطلوب وطلب حروف أصلية مشتركة، لكن لكل صيغة معنى مختلفًا. أما موقع طالب في جملة وما يستحقه من رفع أو نصب أو جر، فندرسه نحويًا. يجتمع المستويان في فهم العبارة، مع اختلاف السؤال الذي نطرحه في كل منهما.
صيغة منتهى الجموع في اللغة العربية من جموع التكسير التي يأتي بعد ألف تكسيرها حرفان، أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن. في منابر نجد باء وراء بعد الألف، وفي مصابيح نجد باء وياء وحاء، والياء ساكنة. هذا البناء يمنع الاسم من الصرف، لكنه لا يلغي موقعه الإعرابي ولا يجعله منصوبًا في كل جملة.
أدوات التوكيد في أضرب الخبر تختار بحسب حال المخاطب: خبر ابتدائي لمن لم يشغل ذهنه الحكم، وطلبي للمتردد، وإنكاري للمنكر. نقول الملخص جاهز، ثم إن الملخص جاهز، ثم إن الملخص لجاهز. تزداد قوة التوكيد بحسب المقام، لكن عدد الأدوات وحده لا يكشف كل معنى بلاغي في النص.
الصفة المشبهة في اللغة العربية تدل على اتصاف الموصوف بمعنى يراد فيه الثبوت، وتصاغ غالبًا من الفعل الثلاثي اللازم، مثل دقيق من دقّ وكريم من كرُم. الثبوت هنا طريقة وصف، ولا يعني أن الصفة لا تزول في الواقع؛ فغضبان وعطشان من هذا الباب، مع أن الغضب والعطش قد ينتهيان.
شرح جواب الطلب يتناول مضارعًا يأتي نتيجة لطلب سابق، دون فاء، ويجزم إذا قصد به الجزاء. في افتحِ النافذةَ يدخلْ الهواءُ، يفهم دخول الهواء على أنه جواب لفتح النافذة، ويصح تقريب المعنى بإن تفتحِ النافذةَ يدخلْ الهواءُ. ليس وجود أمر قبل أي مضارع كافيًا لجزم كل فعل يأتي بعده.
تختبر تدريبات على أسلوب التعجب قدرتك على اختيار الصيغة وضبط المتعجب منه، لا وضع علامة تعجب في نهاية أي جملة. سننتقل من التعرف إلى الأسلوب إلى تحويل فعل مناسب، ثم نعالج فعلًا لا يصاغ منه التعجب مباشرة. حل كل سؤال قبل قراءة الإجابة لتعرف موضع الخطأ في تفكيرك.
تبدأ تدريبات على إعمال المشتقات بتحديد نوع الوصف، ثم فحص شرط عمله وإعراب الاسم المتعلق به. قد يرفع اسم الفاعل فاعلًا وينصب مفعولًا، وقد يرفع اسم المفعول نائب فاعل، وللصفة المشبهة أحكام أخرى. هذه تمارين على العمل داخل الجملة، وليست مجرد استخراج كلمات مشتقة من أفعال.
من ألفاظ المدح والذم نِعم وبِئس وحبذا وساء؛ نِعم وحبذا للمدح، وبِئس وساء للذم، وتأتي لا حبذا للذم أيضًا. يختلف تركيب الجملة باختلاف اللفظ، لذلك نميز الفاعل من المخصوص بالحكم. كما ترد أفعال على فَعُلَ تستعمل لهذا الغرض، وفق بابها النحوي.
تعتمد تمارين على الكتابة العروضية على النطق الفعلي: نثبت الصوت المنطوق ونحذف ما لا ينطق في القراءة المختارة. تساعدك التمارين الآتية على فك الشدة والتنوين، ومعالجة الوصل، ثم تطبيق ذلك على شطر شعري. هذه مرحلة تسبق مقابلة الحركات والسكنات بالتفعيلات، فلا نختار بحرًا من شكل الكلمات وحده.
توضح أمثلة على الفعل اللازم والمتعدي من الشعر العربي أن عدد الكلمات بعد الفعل لا يحدد نوعه. ابحث عن المفعول به الذي ينصبه الفعل مباشرة، وميز منه الحال والجار والمجرور. سنقرأ شواهد للبحتري والمتنبي، ثم نحلل الوظيفة في كل شاهد بدل الاكتفاء بكتابة لازم أو متعدٍّ.
توضح أمثلة على التمييز من القرآن الكريم كيف يفسر الاسم مقدارًا أو معنى في الجملة. فـ«كوكبًا» يبين المعدود بعد أحد عشر، و«شيبًا» يوضح جهة الاشتعال المسند إلى الرأس، و«عيونًا» يوضح التفجير. لا نكتفي بوجود اسم منصوب؛ نبحث عما يفسره، وعن علاقته بالكلام السابق.