عند دراسة أمثلة على الأفعال الخمسة في القرآن الكريم، افصل بين الضمير المتصل وعلامة الإعراب. في «تكذبان» ألف الاثنين فاعل، والنون علامة الرفع. وفي «لم تفعلوا» و«لن تفعلوا» حذفت النون، وبقيت واو الجماعة فاعلًا؛ تحدد الأداة السابقة هل الفعل مجزوم أم منصوب.
يمكنك حل تدريبات على الصفة المشبهة بالتدرج في ثلاثة أعمال: استخراج الصفة، وبيان وزنها، ثم إعراب معمولها إن ظهر. جرّب الحل قبل قراءة الإجابة؛ فمعرفة أن متينًا على وزن فعيل لا تكفي للحكم على بنيانُه في «الجسرُ متينٌ بنيانُهُ». يجب قراءة الصفة مع ما بعدها.
تساعد أمثلة على الأسلوب الإنشائي في معرفة ما يفعله الكلام: «أغلقْ النافذةَ» طلب، و«هل النافذةُ مفتوحةٌ؟» سؤال، و«ما أوسعَ الغرفةَ!» تعجب. لا تعرض هذه الصيغ خبرًا نحكم على مطابقته للواقع وحده؛ إنها تنشئ طلبًا أو معنى مثل التعجب عند قولها.
تقرأ أمثلة على الأسماء الموصولة في القرآن الكريم على ثلاث مراحل: تعيين الموصول، ثم معرفة صلته، ثم تتبع الضمير العائد. ففي ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ الموصول الذين، وتبدأ الصلة بيؤمنون، وواو الجماعة عائد. ليست كل كلمة بعد الموصول جزءًا من صلته إلى نهاية الكلام.
ما يلحق بجمع المذكر السالم ألفاظ تتبعه في علامات الإعراب، مع أنها لا تستوفي شروط صياغته. من أمثلتها أولو وبنون وسنون وألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين. فالعبرة هنا باتفاق الحكم الإعرابي، لا بإمكان جمع أي اسم بالطريقة نفسها.
تقوم تدريبات على الفعل المجرد والمزيد على تحديد الحروف الأصلية، ثم تمييز ما أضيف إليها. فلا يكفي طول الكلمة: دحرج رباعي مجرد، واستمع ثلاثي مزيد بحرفين. في التمارين التالية ستجد خطوات للحل وأمثلة تجنبك الخلط بين أحرف المضارعة وأحرف الزيادة في صيغة الماضي.
يتعلق الفرق بين ظرف الزمان والمكان واسم الزمان والمكان بزاوية الدراسة. في الصرف نبحث عن اسم مشتق يدل على زمان الحدث أو مكانه، مثل موعد ومجلس. وفي النحو نبحث عن وظيفة الكلمة في الجملة: هل تدل على الزمن أو المكان الذي وقع فيه الحدث وتُعرب مفعولًا فيه؟
تختلف مواضع حذف الخبر بين حذف يجيزه دليل واضح في السياق، وحذف توجبه تراكيب معينة بشروطها. وقد يكون المحذوف كلمة أو ما يقوم مقامها، لا الجزء الذي تتوقعه من ترتيب الجملة وحده. ابدأ بتحديد المبتدأ ومعنى التركيب قبل تقدير الخبر الغائب.
مسوغات الابتداء بالنكرة أسباب تجعل الإخبار عن اسم غير معين مفيدًا، فيصح وقوعه مبتدأ. وقد تكون النكرة موصوفة أو مضافة أو مسبوقة بخبر يحدد موضعها. والابتداء هنا وظيفة نحوية؛ فقد يأتي المبتدأ بعد الخبر، فلا تبحث عن النكرة في أول كلمة فقط.
تحتاج تدريبات على الممنوع من الصرف لسببين إلى خطوتين منفصلتين: تحديد سبب المنع، ثم معرفة موقع الاسم وعلامة إعرابه. فقد يكون الاسم مجرورًا وعلامته الفتحة، وقد يجر بالكسرة عند الإضافة أو دخول أل. الأمثلة الآتية تختبر هذا الفرق، لا مجرد التعرف إلى اسم مشهور في قائمة الأعلام.
تبدأ تمارين على إعراب الفعل المضارع بتحديد العامل، ثم فحص آخر الفعل وما اتصل به. فالمضارع المعرب قد يرفع أو ينصب أو يجزم، وتختلف العلامة في الصحيح والمعتل والأفعال الخمسة. أما اتصال نون النسوة أو نون التوكيد المباشرة فله حكم بناء ينبغي فحصه قبل تطبيق علامات الإعراب.
يعني إعمال اسم الفاعل أن يؤدي عمل فعله في تركيب، فيرفع فاعلًا، وينصب مفعولًا به إذا كان فعله متعديًا. ولإعماله شروط تختلف عند اقترانه بأل وتجرده منها. لكن حركة اسم الفاعل نفسه تتبع موقعه في الجملة؛ فقد يكون مجرورًا ويعمل في اسم منصوب بعده.
أسماء الأفعال ألفاظ تؤدي معنى الفعل وعمله، وتبقى مبنية ولا تقبل علاماته. منها ما يدل على الماضي، ومنها المضارع أو الأمر. وتساعد دراسة هيهات وشتان وأفّ ومكانك على فهم الفكرة: تشابه المعنى لا يجعل هذه الألفاظ أفعالًا تتصرف بالطريقة المعتادة.
يعتمد شرح المنصوبات من الأسماء على تعيين وظيفة الاسم والعامل الذي نصبه، ثم اختيار العلامة المناسبة لصيغته. فالمفعول به والحال والتمييز قد تظهر فيها الفتحة نفسها، لكنها تؤدي معاني مختلفة. وقد ينصب اسم بالياء أو بالألف أو بالكسرة، أو يكون مبنيًا في محل نصب.
تغيّر النواسخ في اللغة العربية إعراب ركني الجملة الاسمية أو أحدهما، وتضيف معنى مثل الزمن أو التوكيد أو الظن. لذلك لا يكفي أن تعرف أن كلمة ناسخة دخلت الجملة؛ عليك تحديد المجموعة التي تنتمي إليها، وما صار اسمًا أو خبرًا أو مفعولًا به.
تجمع تمارين على أدوات النفي وإعرابها بين اختيار معنى النفي وفحص ما بعد الأداة. فالماضي المنفي بلم يختلف عن المستقبل المنفي بلن، كما يختلف نفي الخبر عن طلب الامتناع. في هذه التمارين ستبدّل التراكيب وتعلّل الإعراب، بدل تبديل أداة مكان أخرى من غير تغيير النهاية.
لفهم مكونات الجملة في اللغة العربية، ميّز نوع الكلمة من الوظيفة التي تؤديها داخل التركيب. فقد يكون الاسم مبتدأ في جملة، وفاعلًا أو مفعولًا به في أخرى. وتتضح الفائدة حين نعرف ما نتحدث عنه وما نخبر به، حتى إذا كان أحد طرفي الإسناد ضميرًا مستترًا.
تكشف أمثلة على الاشتقاق في اللغة العربية العلاقة بين بناء الكلمة ومعناها، مثل رسم وراسم ومرسوم. لكن تغيير الصيغة ليس العملية الوحيدة التي ناقشها اللغويون؛ تحدثوا أيضًا عن القلب والإبدال والنحت، واختلفوا في تسمية الأنواع وحدودها. الأفضل أن تبدأ بما حدث للحروف والمعنى، ثم تقرأ اسم النوع عند المؤلف.