يشمل تركيب الأنسجة النباتية أنظمة تتعاون في أداء وظائف العضو. في النباتات الوعائية نميز ثلاثة أنظمة رئيسية: جلدي يحمي السطح، وأساسي يشارك في البناء والتخزين والدعم، ووعائي ينقل المواد. وتنتج الأنسجة المرستيمية خلايا جديدة أثناء النمو.[1][3]
الأنسجة الجلدية: حدود النبات مع محيطه
تغطي البشرة الأعضاء الفتية، وتختلف خلاياها بحسب الوظيفة. ففي الورقة توجد خلايا حارسة تنظّم فتحة الثغر، وعلى الجذور قد تمتد خلايا البشرة لتكوّن الشعيرات الجذرية. لذلك لا تكون الطبقة الخارجية غلافًا مصمتًا يؤدي المهمة نفسها في كل موضع.[1][3]
تساعد الطبقة الشمعية على الأجزاء الهوائية في الحد من فقد الماء. أما الجذور فتحتاج إلى تماس يسمح بالامتصاص. وفي كثير من السيقان والجذور التي تزداد سمكًا، تحل أنسجة واقية ثانوية، منها الفلين، محل البشرة القديمة ضمن الأدمة المحيطية.[2][3]
النسيج الأساسي وخلاياه المختلفة
تقوم الخلايا البارينشيمية بأعمال متنوعة؛ فبعضها يحتوي على بلاستيدات للبناء الضوئي، وبعضها يخزن مواد غذائية. جدرانها الأولية رقيقة نسبيًا، وتبقى حية عند النضج. ويمكن رؤية فكرة التخزين في أجزاء نباتية ممتلئة بالغذاء، دون اعتبار كل نسيج أساسي مخزنًا فقط.[2][3]
تمنح الخلايا الكولنشيمية دعمًا مرنًا للأجزاء النامية، بفضل تغلظ غير متساوٍ في جدرانها الأولية. أما الخلايا السكلرنشيمية فلها جدران ثانوية قوية، وكثير منها يموت عند النضج. تشمل أليافًا وخلايا حجرية، وتفسر الأخيرة الملمس الحبيبي المعروف في لب الكمثرى.[2]
الأنسجة الوعائية: مساران متكاملان
ينقل الخشب الماء والعناصر المعدنية، بينما يحمل اللحاء مواد عضوية مثل السكروز من مواضع إنتاجها أو تخزينها إلى مواضع استخدامها. يضم كل منهما عدة أنواع من الخلايا؛ فليس النسيج الوعائي أنبوبًا واحدًا، ولا تؤدي جميع خلاياه مهمة النقل نفسها.[1][3]
يختلف ترتيب هذه الأنسجة باختلاف العضو والنوع. ففي كثير من السيقان ثنائية الفلقة تنتظم الحزم الوعائية حول المركز، وفي كثير من أحاديات الفلقة تتوزع خلال النسيج الأساسي. لذلك يجب تحديد العضو المقصود قبل تعميم صورة مقطع ساق على جميع النباتات.[2]
أين تظهر الأنسجة المرستيمية؟
توجد مناطق انقسام عند قمم الجذور والبراعم، وتوفر خلايا للنمو الطولي. وتشارك مرستيمات جانبية، مثل الكامبيوم الوعائي، في زيادة سمك كثير من النباتات الخشبية. ثم تتخصص الخلايا الناتجة لتصبح جزءًا من الأنسجة التي يحتاج إليها العضو.[1][2]
عند قراءة رسم نباتي، اسأل: هل التصنيف هنا وفق الوظيفة أم وفق القدرة على الانقسام؟ مرستيمي ودائم تقسيم، وجلدي وأساسي ووعائي تقسيم آخر للأنظمة النسيجية. هذه العلاقة تساعد على فهم تركيب النبات دون جمع جميع الأسماء في قائمة واحدة متساوية المستوى.[1][3]
المصادر ومتابعة القراءة
- أوبنستاكس: جسم النبات وأنظمته النسيجية (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
- أوبنستاكس: خلايا الساق والنمو الثانوي (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
- معهد جورجيا للتكنولوجيا: تمايز الأنسجة ووظائفها (يفتح في نافذة جديدة)organismalbio.biosci.gatech.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
