تضم أنواع القطن المزروعة أربعة أنواع نباتية رئيسية من جنس Gossypium: الزغبي، وطويل التيلة، والشجري، والعشبي. هذه أسماء لأنواع مختلفة، بينما تشير كلمات مثل الصنف وطول التيلة إلى مستويات أخرى من الوصف؛ لذلك يحتاج فهم القطن إلى التفريق بينها.[1][2][3][4][5]
القطن الزغبي وطويل التيلة
القطن الزغبي Gossypium hirsutum، المعروف كذلك بقطن المرتفعات Upland cotton، هو أكثر الأنواع زراعة في العالم. ترتبط أصوله بأمريكا الوسطى، وتوجد منه أصناف زراعية كثيرة. أما اسم النوع فلا يحدد وحده جميع صفات محصول من حقل معين أو جودة القماش المصنوع منه.[1]
القطن Gossypium barbadense يرتبط بأسماء مثل بيما والقطن المصري وطويل التيلة. وتذكر قاعدة CottonGen امتلاكه أليافًا طويلة، مع أصل جغرافي في شمال غرب أمريكا الجنوبية. اسمه التجاري الشائع لا يعني أن موطن النوع الأصلي مصر، أو أن كل أفراده زرعت فيها.[2]
القطن الشجري والعشبي
القطن الشجري Gossypium arboreum من الأنواع المزروعة ذات الأصل الآسيوي، وتربطه قاعدة البيانات خصوصًا بالهند وباكستان. ويختلف عن النوعين السابقين في مجموعته الجينومية؛ فهي تصفه بثنائي المجموعة الصبغية، بينما تصف الزغبي وطويل التيلة برباعي المجموعة الصبغية.[1][2][3]
أما القطن العشبي Gossypium herbaceum فله أصناف وسلالات زراعية في إفريقيا وآسيا، وتذكر القاعدة وجوده بريًا في جنوب إفريقيا. وتسميات الشجري والعشبي أسماء شائعة للنوعين؛ لا تكفي وحدها لتوقع ارتفاع فرد أو مدة حياته أو موعد زراعته في كل بلد.[4]
من أين تأتي ألياف القطن؟
الألياف شعيرات تنمو من خلايا سطح البذرة داخل الثمرة. تتطاول خلال نموها، ثم تتكون جدرانها وتنضج؛ وعند تفتح لوزة القطن تظهر كتلة الألياف المحيطة بالبذور. لهذا نحتاج إلى فصل الألياف عن البذور في الحليج قبل إعدادها لمراحل الغزل.[6][7]
كلمة التيلة تصف الألياف التي تستخدم في الصناعة، وطولها من الصفات المهمة عند تقييمها. لكنه ليس الصفة الوحيدة؛ فتوجد أيضًا المتانة والتجانس وصفات أخرى. ولا تتحول زهرة القطن نفسها إلى خيط جاهز؛ تمر الألياف بمراحل تجهيز ثم تجمع وتبرم أثناء صناعة الخيط.[7][8]
كيف نقرأ اسمًا على كيس بذور أو منتج؟
ابدأ بتحديد المقصود بالاسم: النوع العلمي، أم الصنف الزراعي، أم بلد الإنتاج، أم وصف الألياف. الصنف الزراعي اختيار ضمن نوع، وقد يربى لصفات محددة. وتوضح أبحاث التنوع النباتي أن الاقتصار على تراكيب وراثية متقاربة قد يضيق قاعدة التحسين الزراعي.[5]
مثلًا، وجود عبارة «طويل التيلة» يصف طول الألياف، لكنه لا يقدم وحده الاسم العلمي أو اسم الصنف أو جميع نتائج الفحص. هذه طريقة عملية لتجنب خلط التسميات: اطلب لكل معلومة خانتها، ثم قارن المنتجات أو البذور بناءً على صفات معلنة قابلة للفهم، لا على الاسم وحده.
المصادر ومتابعة القراءة
- CottonGen بجامعة ولاية واشنطن: القطن الزغبي (يفتح في نافذة جديدة)cottongen.org
- CottonGen: القطن طويل التيلة (يفتح في نافذة جديدة)cottongen.org
- CottonGen: القطن الشجري (يفتح في نافذة جديدة)cottongen.org
- CottonGen: القطن العشبي (يفتح في نافذة جديدة)cottongen.org
- CottonGen: التنوع في جنس القطن (يفتح في نافذة جديدة)cottongen.org
- خدمة البحوث الزراعية الأمريكية: نمو ألياف بذرة القطن (يفتح في نافذة جديدة)ars.usda.gov
- المجلس الوطني للقطن: الحليج (يفتح في نافذة جديدة)cotton.org
- المجلس الوطني للقطن: إنتاج الخيط (يفتح في نافذة جديدة)cotton.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
