علوم وفضاء

ماذا تعرف عن المذنبات؟ النواة والغلاف الغازي والذيلان

تصوير توضيحي لنواة مذنب مع غلاف غازي وذيل أزرق وآخر غباري منحني
تصوير مولد لمذنب افتراضي؛ لا يوثق رصدًا ولا أحجامًا أو ألوانًا مقاسة. عرض الرسم بالحجم الكامل.

ماذا تعرف عن المذنبات؟ المذنب جرم يدور حول الشمس وتحتوي نواته على الجليد والغبار. وعند اقترابه منها قد يتكون حوله غلاف من الغاز والغبار، ثم يظهر ذيلان مختلفان. [1]

النواة والغلاف ليسا الشيء نفسه

النواة هي الجزء الصلب المتجمد. ومع ازدياد التسخين قرب الشمس يتحول الجليد إلى غاز، وينطلق معه غبار يشكل سحابة حول النواة تسمى الذؤابة أو الغلاف الغازي. [1]

قسم الصورة إلى نواة وغلاف وذيل؛ فالبقعة المضيئة ليست كلها جسمًا صلبًا. والرسم الفني يوضح العلاقات دون قياس أجزاء مذنب محدد.

لماذا يوجد ذيلان؟

يفرق شرح ناسا بين ذيل غباري أعرض يميل إلى الانحناء، وذيل من غاز مشحون كهربائيًا يسمى ذيل الأيونات. يمتد ذيل الأيونات في اتجاه معاكس للشمس، بينما ينحني مسار الغبار بعيدًا عنها باتجاه مختلف قليلًا. [2]

في الرسم الداخلي وضعنا الشمس والنواة ومحور ذيل الأيونات على خط واحد، وجعلنا الغبار مسارًا منحنيًا. الألوان للتمييز التعليمي بين المادتين؛ وليست وعدًا بأن كل صورة رصدية ستعرض ذيلًا أزرق واضحًا وآخر ذهبيًا.

الشمس ثم نواة المذنب وذيل أيونات مستقيم بعيد عنها وذيل غبار منحني
اتجاه ذيل الأيونات مرتبط بالاتجاه المعاكس للشمس؛ ذيل الغبار منحني، والرسم مبسط وغير مقيَّس. فتح الرسم بالحجم الكامل

هل يكون الذيل خلف المذنب دائمًا؟

تؤثر أشعة الشمس والرياح الشمسية في المادة الخارجة من المذنب، فتدفعها بعيدًا عن الشمس. [1] لذلك نحتاج موضع الشمس عند تفسير اتجاه الذيل، لا سهم حركة النواة وحده.

ارسم المذنب في موضعين افتراضيين حول الشمس: في الأول يقترب منها، وفي الثاني يبتعد. حافظ في المرتين على امتداد ذيل الأيونات بعيدًا عنها. ستلاحظ أن كلمة «خلف» نسبة إلى حركة الجسم لا تقدم قاعدة مستقلة لاتجاه الذيل. التجربة رسم للعلاقة الاتجاهية، ولا تصف مدارًا مقاسًا.

كيف نقرأ اسمه وما نرصده؟

يستعمل معجم الاتحاد الفلكي الدولي العربي أسماء النواة والذؤابة والذيل لتفريق أجزاء المذنب. ويعلن أن الترجمة العربية في هذه الصفحة ما تزال بانتظار المراجعة. [3]

وعند قراءة تقرير رصدي، اسأل: هل يصف النواة، أم الغلاف المحيط، أم ذيلًا؟ وما نوع الدليل: صورة من الأرض، أم مرور مركبة قرب النواة، أم عينة؟ اختفاء الغلاف من صورة بعيدة لا يعني أن النواة لم تعد موجودة.

جمعت مهمة ستاردست مادة من المذنب Wild2 وأعادتها إلى الأرض سنة 2006، بعد المرور قربه سنة 2004. [1]

يختلف الدليل المادي عن رؤية بقعة في السماء؛ وكل أداة تتيح سؤالًا يمكنها الإجابة عنه وحدودًا لما لا تقيسه.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ناسا: تركيب المذنبات ونشاطها وذيلاها (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  2. ناسا سبيس بليس: اتجاه ذيل الأيونات وذيل الغبار (يفتح في نافذة جديدة)spaceplace.nasa.gov
  3. الاتحاد الفلكي الدولي: المصطلح العربي المذنب، ترجمة معلنة قيد المراجعة (يفتح في نافذة جديدة)astro4edu.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.