علوم وفضاء

ما الفيضان؟ أنواعه وأسبابه والفرق بينه وبين الفيضان المفاجئ

مقاطع مقارنة لغمر نهري ومطري حضري وساحلي مع اختلاف مصادر الماء
أنواع بحسب المصدر أو المكان؛ يمكن أن يتطور بعضها بسرعة فيوصف بأنه فيضان مفاجئ. عرض الرسم بالحجم الكامل.

الفيضان هو غمر مياه لأرض تكون جافة عادة، سواء جاءت من نهر تجاوز ضفتيه أو من البحر أو من أمطار تجمعت بسرعة تفوق قدرة المكان على تصريفها. وقد يرتفع الماء تدريجيًا أو خلال وقت قصير؛ فالفيضان المفاجئ وصف لسرعة تطور الحدث، وليس مصدرًا مائيًا منفصلًا بالضرورة. [1][2]

كيف يتكون الفيضان؟

يحدث الغمر عندما يصل الماء أو يتراكم أسرع مما تمتصه التربة أو تحمله المجاري بعيدًا. قد تسبب أمطار طويلة تشبعًا متزايدًا، وقد تنتج أمطار شديدة خلال فترة قصيرة جريانًا سريعًا. كما قد يسهم ذوبان الثلوج أو انسداد المجرى أو تعطل منشأة للتحكم بالماء. [2]

تؤثر مساحة الحوض وشكل الأرض ومسارات التصريف في مقدار الماء ووقت وصوله. فقد يهطل المطر أعلى الحوض ثم يصل إلى موقع أدنى لا تمطر فيه وقت وصول السيل؛ خلو السماء المحلية من المطر لا يثبت أن المجرى سيبقى جافًا. [1][2]

مقطعان يوضحان ماء النهر داخل ضفتيه ثم ارتفاعه وغمر السهل الفيضي المجاور
عندما تتجاوز المياه سعة المجرى، قد تنتشر في الأراضي المنخفضة المجاورة؛ الرسم بلا مقياس ارتفاع. فتح الرسم بالحجم الكامل

أنواع ترتبط بمصدر الماء ومكانه

الفيضان النهري ينتج من ارتفاع المياه وتجاوز قدرة المجرى على احتوائها. أما الساحلي فقد ينشأ عندما تدفع العواصف المياه نحو اليابسة، وتتداخل معه الأمواج والمد والأمطار. الغمر الساحلي لا يعني تلقائيًا حدوث تسونامي؛ فله آليات مختلفة. [2]

وتنتج الفيضانات المطرية عندما تتجمع مياه الهطول على السطح أو تعجز المصارف عن حملها. قد تحدث داخل مدينة بعيدًا عن مجرى كبير، أو تتزامن مع ارتفاع نهر يحد التصريف. لذلك لا تساوي عبارة «فيضانات داخلية» المدن وحدها؛ يشمل الداخل أودية وأحواضًا ومناطق ريفية أيضًا. [1][2]

ما الذي يميز الفيضان المفاجئ؟

يتميز بارتفاع سريع وخطير في الماء، غالبًا خلال دقائق إلى ساعات من السبب المباشر. وتستعمل خدمة الطقس الأمريكية مدة تقارب ست ساعات في تعريفها التشغيلي، مع إمكان بدء الحدث قبل ذلك بكثير. لا يلزم انتظار انتهاء هذه المدة حتى يوصف الخطر. [1]

قد يكون الفيضان المفاجئ نهريًا أو مطريًا، أو ينتج من انهيار سد أو إطلاق ماء احتجزه حطام. إذن تتداخل التصنيفات: «نهري» يشرح المصدر أو المكان، و«مفاجئ» يشرح سرعة التطور. كما أن وجود هذا الوصف لا يعني استحالة إصدار تحذير مسبق. [1][2]

لماذا يتغير الأثر من مكان إلى آخر؟

يتأثر الأثر بعمق الماء وسرعته ومدة بقائه، وبوجود أشخاص ومبانٍ وطرق في مساره. ويمكن للأسطح غير المنفذة وقصور المصارف أن يزيدا تجمع الماء في المدن. لا يختزل حجم الضرر في كمية المطر وحدها. [2]

للملاحظة الآمنة اعتمد خرائط الخطر والتحذيرات المحلية، وتجنب الاقتراب من مجرى يرتفع أو عبور ماء يغطي الطريق. ويبين الرسم كيف يتحول مجرى محصور إلى مياه تغطي السهل المجاور؛ إنه شرح للمبدأ، وليس خريطة تسمح بتقدير أمان منزل أو شارع بعينه. [2]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. خدمة الطقس الوطنية: تعريف الفيضان والفيضان المفاجئ (يفتح في نافذة جديدة)weather.gov
  2. خدمة الطقس الوطنية: أنواع الفيضانات وأسبابها (يفتح في نافذة جديدة)weather.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.