يعتمد شرح المنصوبات من الأسماء على تعيين وظيفة الاسم والعامل الذي نصبه، ثم اختيار العلامة المناسبة لصيغته. فالمفعول به والحال والتمييز قد تظهر فيها الفتحة نفسها، لكنها تؤدي معاني مختلفة. وقد ينصب اسم بالياء أو بالألف أو بالكسرة، أو يكون مبنيًا في محل نصب. [1] [2]
اقرأ جملة قبل حفظ قائمة
في «راجعتُ الخريطةَ صباحًا مراجعةً دقيقةً حرصًا على سلامةِ المسارِ»، الخريطة مفعول به وقع عليه فعل المراجعة، وصباحًا ظرف زمان، ومراجعةً مفعول مطلق يذكر الحدث، ودقيقةً نعت منصوب له، وحرصًا مفعول لأجله يبين سبب المراجعة. الفتحة مشتركة، والوظائف مختلفة.
تشمل المفاعيل المفعول به والمطلق وفيه ولأجله ومعه. ويتعلق المفعول معه بواو يراد بها معنى مع، لا بكل واو عطف. والحال يبين هيئة صاحبه، بينما يفسر التمييز إبهامًا في اسم أو نسبة. هذه أبواب نحوية، وليست أسماء مترادفة لكلمة منصوبة. [1]
النواسخ والتوابع وغيرهما
من المنصوبات اسم إن وخبر كان ومفعولا أفعال مثل ظن في استعمالها المناسب. وفي «إنَّ المسارَ واضحٌ» المسار اسم إن؛ وفي «كان المسارُ واضحًا» واضحًا خبر كان. وقد ينصب النعت أو المعطوف أو التوكيد أو البدل لمتابعته اسمًا منصوبًا. [1]
ويأتي المستثنى في الاستثناء التام المثبت منصوبًا، مثل «حضرَ الفريقُ إلا عضوًا». وللمنادى واسم لا النافية للجنس أحكام تتعلق ببنائهما وتركيبهما. لا تحوّل ورود الباب في قائمة المنصوبات إلى حكم بأن كل صورة فيه تظهر عليها فتحة. [1]
الحال والتمييز في مثالين
في «عادَ المرشدُ مبتسمًا» تصف مبتسمًا هيئة المرشد وقت العودة، فهي حال. وفي «أعددتُ عشرينَ بطاقةً» توضح بطاقةً المعدود، فهي تمييز. لا يكفي أن تسأل سؤالًا واحدًا مثل «ماذا؟» بعد كل فعل لتسمي جميع الكلمات المنصوبة مفاعيل به.
وقارن «قرأتُ تقريرًا دقيقًا»: تقريرًا مفعول به، ودقيقًا نعت تابع له. الوصف هنا يتعلق باسم قبله ويتبعه، بينما مبتسمًا في الجملة السابقة يبين هيئة صاحب الحال عند الحدث. اقرأ العلاقة داخل التركيب قبل الاعتماد على كون الكلمة وصفًا.
النصب ليس فتحة دائمًا
في «استقبلتُ زائرينِ» نصبت التثنية بالياء، وفي «كرّمتُ المنظمينَ» نصب الجمع السالم بالياء أيضًا. وفي «شاهدتُ أباكَ» نصبت من الأسماء الخمسة بالألف. وفي «راجعتُ الملاحظاتِ» نصبت جمع المؤنث السالم بالكسرة. تتبع العلامة نوع الاسم وشروط إعرابه. [2]
أما حذف النون فهو من علامات نصب الأفعال الخمسة، وليس علامة نصب المثنى من الأسماء. في «لن تكتبا» الفعل منصوب بحذف النون؛ وفي «قرأتُ تقريرينِ» الاسم منصوب بالياء، وبقيت النون لأنه غير مضاف. ميز باب الفعل من باب الاسم. [2]
المبني قد يقع في محل نصب
في «إياكَ أقدّرُ» إياك ضمير في محل نصب مفعول به مقدم. وفي «يا خالدُ، اقتربْ» خالد منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب؛ لا تعربه مرفوعًا لمجرد الضمة. وقارنه بـ«يا صاحبَ الخريطةِ»، حيث المنادى مضاف منصوب بالفتحة. [3]
تدريب يجمع الوظيفة والعلامة
حلل «منحتُ الزائرَ بطاقتينِ واضحتينِ صباحًا». الزائر مفعول أول، وبطاقتين مفعول ثان منصوب بالياء لأنه مثنى، وواضحتين نعت منصوب بالياء، وصباحًا ظرف منصوب بالفتحة. ثم اكتب جوابك بثلاث خانات: الوظيفة، والحالة، والعلامة؛ هذا التنظيم يمنع مساواة كل منصوب بالمفعول به.
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة الملك سعود: إعراب الأسماء؛ أبواب المنصوبات ووظائفها (يفتح في نافذة جديدة)chss.ksu.edu.sa
- الجزيرة لتعلم العربية: علامات النصب في المفرد والمثنى والجموع والأسماء الخمسة (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
- عبد الله الفوزان: تعجيل الندى؛ المنادى المعرب والمنادى المبني (يفتح في نافذة جديدة)elibrary.mediu.edu.my
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
