عدد أنواع السلاحف البحرية الحية سبعة. تشترك في التنفس بالهواء والعيش معظم حياتها في الماء، لكنها تختلف في شكل الرأس والدرع والغذاء والانتشار. وتضع الإناث البيض على الشواطئ، لذلك ترتبط حياة هذه الزواحف بالبحر واليابسة معًا.[1][3]
الخضراء وضخمة الرأس وصقرية المنقار
السلحفاة الخضراء، Chelonia mydas، ذات درع صلب ورأس صغير نسبيًا. يغلب على غذاء البالغات الأعشاب البحرية والطحالب، بينما تأكل الصغار في المحيط المفتوح غذاء أكثر تنوعًا. ولذلك ينبغي ربط وصف الغذاء بالعمر والموطن، وليس بالاسم وحده.[4]
السلحفاة ضخمة الرأس، Caretta caretta، تتميز برأس كبير وفكين قويين يساعدانها على تناول حيوانات قاعية، ومنها رخويات وقشريات ذات أجزاء صلبة. أما السلحفاة صقرية المنقار، Eretmochelys imbricata، فلها منقار مدبب وصفائح درع متراكبة؛ ويكثر الإسفنج في غذائها بمناطق عديدة.[5][6]
نوعا ريدلي: كمب والزيتونية
سلحفاة ريدلي كمب، Lepidochelys kempii، من أصغر السلاحف البحرية، ويبدو درعها عريضًا قريبًا من الاستدارة. يرتبط انتشارها أساسًا بخليج المكسيك وغرب شمال الأطلسي، وتتناول السرطانات بكثرة بعد انتقالها إلى مواطن التغذية الساحلية.[7]
سلحفاة ريدلي الزيتونية، Lepidochelys olivacea، صغيرة الحجم أيضًا، ودرعها زيتوني أو رمادي مخضر. تنتشر في مناطق مدارية من الأطلسي والهادئ والهندي، وتأكل طيفًا من الغذاء يشمل الطحالب والقشريات والرخويات. ويشتهر النوعان بتعشيش جماعي في بعض المواقع، مع اختلاف توزيعهما الجغرافي.[8]
جلدية الظهر ومسطحة الظهر
السلحفاة جلدية الظهر، Dermochelys coriacea، أكبر السلاحف البحرية. يغطي ظهرها جلد متين بدل صفائح الدرع القرنية المعتادة، وتبرز عليه حواف طولية. تتغذى على كائنات رخوة مثل قناديل البحر، ويشمل انتشارها مناطق تغذية أبرد مما تستخدمه كثير من السلاحف البحرية الأخرى.[2]
السلحفاة مسطحة الظهر، Natator depressus، ذات درع منخفض وحواف مرتفعة نسبيًا. تقع جميع مواقع تعشيشها المعروفة في أستراليا، وتمتد مواطن تغذيتها إلى سواحل إندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة. وتفضل القيعان الرخوة الضحلة، حيث تتناول فرائس رخوة مثل خيار البحر وقناديله.[9]
كيف نقارن صورة سلحفاة بحرية؟
ابدأ بعلامة بارزة مثل الجلد والحواف الطولية لدى جلدية الظهر، ثم افحص شكل الرأس والمنقار ونمط صفائح الدرع لدى الأنواع ذات الدرع الصلب. يفيد الجمع بين الصفات؛ فلون الجسم وحده قد يتغير مع الإضاءة والعمر ولا يكفي عادة لتحديد النوع.[2][4][6]
يمثل الرسم مقارنة تعليمية لبعض العلامات، وليس مفتاح تعريف كاملًا. ويضيف موضع المشاهدة سياقًا مهمًا: فالانتشار المحدود لمسطحة الظهر يختلف عن الانتشار الواسع لجلدية الظهر. عند الحاجة إلى تعريف موثق، قارن الصورة بدليل علمي خاص بالمنطقة وصور واضحة للدرع والرأس.[2][9]
المصادر ومتابعة القراءة
- مؤسسة سميثسونيان: الأنواع السبعة من السلاحف البحرية (يفتح في نافذة جديدة)ocean.si.edu
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: السلحفاة جلدية الظهر (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: حقائق السلاحف البحرية (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: السلحفاة الخضراء (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: السلحفاة ضخمة الرأس (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: السلحفاة صقرية المنقار (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: سلحفاة ريدلي كمب (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: سلحفاة ريدلي الزيتونية (يفتح في نافذة جديدة)fisheries.noaa.gov
- وزارة البيئة الأسترالية: السلحفاة مسطحة الظهر (يفتح في نافذة جديدة)dcceew.gov.au
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
